أخبار عاجلة

قراءات تأصيلية في موضوع الاجتهاد (19)- اتجاهات التجديد (1): العلمانية بين نشأتها في الغرب والشرق

تمهيــــد:

تمثل بداية القرن الميلادي الماضي نقطة تحول في مناهج الاجتهاد في ميداني الفكر والفقه على حد سواء؛ وذلك لانبثاق مناهج جديدة متميزة عما عرفه أرباب الفكر وأهل الاستنباط، ولتطور لحق بعضا منها حتى أمكن أن نميز بين منهج علماني يرفع شعار العلم والموضوعية مستبعداً مصادر التشريع جملة وتفصيلاً، وبين منهج هجين هو نتيجة مزاوجة بين مناهج متباينة، فلم يخل هذا المنهج الهجين من تأثر مباشر أو غير مباشر بما دعا إليه العلمانيون؛ إذ يتعامل أصحابه بنوع من الازدواجية مع التشريع الإسلامي ومصادره، ففي الوقت الذي يزعمون قبولهم بالمصادر الأصلية جملة، تجدهم -عند التفصيل – يلتفون على هذه المصادر بالتأويلات المغرضة مما ينتهي بهم إلى إهدار نصوصها وإبطال دلالاتها.

ولئن ظهرت اتجاهات جديدة ، فإن الاتجاه التقليدي المتمثل في المذاهب الفقهية الشهيرة شهد امتداداً له في الساحة الفكرية والفقهية، واستمر على منهجه في التعامل مع النصوص قبولاً وفهماً واستنباطاً وفق ما هو مقرر لدى أغلب المدارس الفقهية.

وفي الوقت ذاته انتعش التيار المحافظ متمثلاً في السلفية المعاصرة التي بنت اجتهاداتها على ما ذهب إليه محمد بن عبد الوهاب ([1]) وعلى محاولات لتطوير المذهب الظاهري.

وظهرت معالم تيار آخر يعتمد النصوص والقياس في جميع المجالات العبادية والدنيوية الخاصة منها والعامة مميزاً عنها مجالاً لا مجال فيه للنصوص أو القياس هو مجال المباحات ومستجدات العصر نظماً إداريةً واجتماعيةً واقتصاديةً وسياسيةً يرد فيها الأمر إلى ما دعاه ” التشريع الشوروي “.

ولتقويم هذه الاتجاهات لا بد من  استعراض مناهجها، وذلك من خلال بيان أهم الأسس والمنطلقات العقدية والفكرية التي اعتمدتها فحددت بالتالي مسار كل اتجاه.

الاتجـــاه العلمانـــــي

 فـي تعريفـات العلمانيـة

     لمعرفة هذا الاتجاه وما يدعو إليه ينبغي تحديد مدلولات لفظ العلمانية والإشارة إلى جذورها وتطورها التاريخي حتى يمكن أن نقف على ما يقدمه أرباب هذا الاتجاه من مناهج وما يرفعونه من شعارات للتجديد .

تعريف العلمانيـة :

أول ما تنبغي الإشارة إليه أن العلمانية مصطلح أجنبي عرف نشأته في البلاد الأوربية، وقد نما وتطور عبر مراحل تاريخية طويلة إلى أن ترجم إلى العربية، لكن في هذه الترجمة نظر؛ لذا وجب تحديد معناه في أصل لغته.

إن العلمانية ترجمة لكلمة ( Secularism ) الإنجليزية، أو ( Secularite ) الفرنسية، وهي مشتقة من العَلْمِ بمعنى: العَالَم أو الدنيا([2]) ، وليست ذات صلة بالعِلْمِ كما يتبادر لأول وهلة؛ فالعِلْمُ في الإنجليزية هو (Science ) ، والمذهب العلمي يُطلق عليه ( Scientism ) ، والعلمانية ( Secularism ) تعني حرفيا – كما ورد في قواميس اللغة – : « الدنيوية » ، أو « المذهب الدنيوي » ([3].

تحديد مفهوم العلمانيـة:

ورد في القاموس: « إن العلمانية هي الاعتقاد بأن الدين والشؤون الكنسية لا دخل لها في شؤون الدولة وخاصة التربية العامة » ([4]) .

وتطلق العلمانية، ويعنى بها: « فصل الدين أو إبعاده عن الدولة، وقيام الدولة على أسس دنيوية لا دينية، وتتمثل هذه الأسس في العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة العامة في مختلف شؤون الدولة »([5]).

وقد شاع لدى كثير من الباحثين المعاصرين استخدام عبارة « فصل الدين عن الدولة » ، غير أنها لا تؤدي المعنى الدقيق للعلمانية؛ لأنها لا تشمل الأفراد ولا السلوك الذي قد لا تكون له صلة بالدولة؛ لذلك يرى أحد الباحثين أن أدق تعبير عن العلمانية هو – كما يقول – : « فصل الدين عن الحياة، سواء بالنسبة للأمة أو الفرد»([6]).

جذور العلمانيـة:

لعل أهم خلل تقع فيه بعض المبادئ والنظريات وهي تتناول قضية وجود الإنسان الفردي والجماعي نابع من جهلها أو تجاهلها لطبيعة التكوين البشري؛ ذلك التكوين القائم – أساسا – على التوازن الأصيل بين الروح والمادة، والمتميز بمحدودية طاقاته وقدراته الذاتية اتجاه نواميس الكون والحياة، والمتميز – أيضا – بوجود عناصر وقيم ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان لاتصالها بحقائق خالدة غير خاضعة للتبدل وشاملة للنوع الإنساني كله، ووجود معالم وصفات لها قابلية التغير تبعاً لتباين ظروف الإنسان وبيئته زماناً ومكاناً. ([7])

إن أي خطأ – في فهم هذه الخصائص الإنسانية الكبرى، أو أي إخلال بالتوازن الدقيق بين مكونات الإنسان الروحية والمادية – يؤدي – حتما – إلى انحرافات خطيرة سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات.

وهذا ما تقع فيه المبادئ الوضعية، إما لجهلها بتلك الخصائص البشرية أو لتغليبها قيم المادة على الروح أو الروح على المادة، وإما بفصلها القسري بين هذه القيم واصطناعها حواجز مزيفة بين المجالين المتداخلين للروح والمادة كما هو الشأن في التجارب العلمانية. ([8])       

إن طغيان المادة يؤدي – ولا ريب – إلى إخلال خطير بالتكوين الإنساني المتوازن الأصيل، مما يهوي به إلى درك المادية الآلية وأسر الحيوانية الهابطة، كما أن تضخم الروح على حساب المادة يوقع الإنسان في روحانية سالبة ويأسره في رهبانية مغلقة.

والفصل المصطنع -بين العالمين – كما في التجارب العلمانية  يقود – أيضاً – إلى موقف متناقض يعاني فيه الإنسان الاضطراب والحيرة والتمزق، مما ينعكس سلباً على سير حياته ونظام مجتمعه. ([9])

هذا ما وقعت فيه العلمانية منذ أصل نشأتها، كما تمثل ذلك في أول تجربة علمانية دوَّنها التاريخ، تلك هي تجربة المجتمع اليوناني الذي حكمته فلسفة دنيوية مادية تجسدت في الوثنية المنكرة لعالم الغيب؛ فالآلهة – لدى اليونان – إما نجوم أو كواكب أو ظاهرة من ظواهر الطبيعة المتنوعة اتُّخذت الأصنام والتماثيل رمزا لعبادتها.

إن المجتمع اليوناني – وهو يسعى إلى تنظيم علاقاته وإرساء قوانينه – لم يستند إلى أي مرجعية غيبية لسبب بسيط هو عدم إيمانه بالغيب، ومرجعيته الوحيدة كانت مجالسه الديموقراطية التي يحتكرها الأقوياء -سواء أكانوا من فئة الجيش أم من فئة الأثرياء – ويُبعد عنها الضعفاء نساءً وفلاحينَ وأجانبَ. ([10])

وبهذا تشكل المجتمع اليوناني مجتمعاً علمانياً مستنداً إلى مرجعية دنيوية أساسها المصلحة الخالصة والمنفعة الصريحة.

وبعد أن اكتسحت الديانة المسيحية أوروبا، برز الصراع بين العلمانية المتمثلة في المادية وبين الدين المسيحي المتمثل في الكنيسة.

وإذا كانت الكنيسة قد سادت – أولاً – فإن ما طرأ عليها من تحريف جعلها تصطدم بالفطرة([11])؛ مما ألجأ الفطرة الأوربية إلى العودة إلى تراثها اليوناني العلماني في محاولة لإنقاذ نفسها من الكنيسة وسيطرة رجال الدين المسيحي.

وشهدت أوروبا – بذلك – قروناً من الصراع بين تراثها اليوناني المجرد من كل مرجعية غيبية ( لا دينية ) ، وبين الكنيسة التي نصبت نفسها وصية على الغيب والشهود، ولجأت – في سبيل المحافظة على نفوذها ضـد دعـوات العلمانية (الديموقراطية اليونانية) – إلى التحالف مع طبقة الإقطاعيين من الأثرياء والنبلاء والملوك.

واستمر الصراع قرونا إلى أن حُسم بانتصار العلمانية ذات الجذور اليونانية، وكانت الثورة الفرنسية عام (1789 م) التتويج الرسمي لهذا الانتصار ([12])؛ فَفُصِلَ الدين عن الدولة وحُجِّم دور الكنيسة، واستلمت التنظيمات السياسية قضايا الدنيا بعيدا عن أي مرجعية دينية، وانبثقت عن التجربة اليونانية عدة تجارب في الميدان السياسي ([13])، ثم ساد الاتجاه العلماني مختلف فروع المعرفة تاريخاً وجغرافيةً وعلوماً إنسانيةً وطبيعيةً.

هذا هو المسار التاريخي والتطور الطبيعي للعلمانية في الغرب؛ ظهرت بذرةً لدى اليونان، ثم صراعاً مع الكنيسة والرؤى الغيبية المحرفة، ثم ثورة ضد الدين كله وسيادةً سياسيةً، ثم اكتساحاً لعالم المعرفة. فالفكر الغربي – كما يصفه أحد الباحثين -:«منذ ولادته المبكرة في أحضان اليونان في القرن السادس قبل الميلاد خضع في حركته إلى قانون صراع الأضداد»([14]).

أما في البلاد العربية والإسلامية، فإن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ بدأ الاتجاه العلماني بطريقة عكسية، لظهوره أولا على يد نخبة فكرية متغربة محدودة ومفصولة عن مجتمعها، ولأنه حاول أن يقتحم المجال المعرفي ومن ثَمَّ يكتسح عبره عالم السياسة والحكم، فواجهته حواجز لم يستطع تجاوزها أو التغلب عليها.

ولعل أول هذه الحواجز كان في ميدان المعرفة نفسه؛ فالفكر الإسلامي – بحكم استمداده من القرآن الكريم – خضع في تطوره إلى منطق آخر مخالف ومغاير لما هو في الفكر الغربي، وهو ما اصطلح على تسميته بقانون الائتلاف والتوسط والاعتدال الذي ينكر الإفراط والتفريط سواء في التصورات الفكرية المجردة أو القيم المادية أو السلوك المادي([15])؛ فوجدان العالم الإسلامي ومجاله الفكري متشبع – إلى حد الامتلاء – بمعرفة تراثية عميقة الجذور وذات مرجعية واضحة لا خلاف في حجيتها، هي القرآن ومعها السنة النبوية الصحيحة، والمليء لا يُعاد ملؤه كما يقال.

فكان أن انحصرت الثقافة العلمانية في نخبة من المتغربين ظلت تطرق باب المعرفة العربية الإسلامية ولا مجيب لها، وظلت في المنظور الاجتماعي والمعرفي خبرةً أجنبيةً لا علاقة لها بالتربة المحلية، كما عجزت – أيضاً – عن اختراق المجال السياسي لسببين موضوعيين، أولهما واقعي وثانيهما معرفي.

أما السبب الواقعي، فيتمثل في وجود أنظمة للحكم فردية واستبدادية لا ترضى أن تتنازل عن سلطانها للعلمانية الممثلة في التنظيمات السياسية والديموقراطية.

وأما السبب المعرفي، فيكمن في أن الإسلام قد جاء بنظام سياسي متكامل بجانب نظمه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية…كل هذا جعل الطريق موصداً في وجه العلمانية في العالم العربي والإسلامي، وما محاولاتها – في هذا الميدان – إلا طرق في حديد بارد.

لقد نشأت العلمانية – في البلاد العربية – عقب الحملة الفرنسية على مصر والشام من خلال خطوات ومراحل، كان أولها رغبة الحكام في الحفاظ على سلطانهم بعد اكتشافهم للهوة الشاسعة بينهم وبين الدول الغربية؛ مما حدا بهم إلى القيام بمجموعة من الإصلاحات العسكرية والسياسية وإيفاد بعثات تعليمية إلى أشهر الجامعات الغربية. ([16])

وقد أفرز الاتجاه العلماني – في البلاد العربية – تياراتٍ متنوعةً أبرزها تياران رئيسان :

الأول ما دُعي بـ«تيار التنوير العلماني» ، وهو تيار علماني صرف يرى أن تطور المجتمع وتقدمه في كل المجالات – على غرار ما حصل في أوربا – لا يمكن أن يقوم إلا على أساس العقل وبمساعدة المعارف، وأبرز رواد هذا التيار من مسيحيي الشام.

الثاني ما يطلق عليه البعض «حركة الإصلاح الديني»، وهو محاولة للتوفيق بين الأصالة والمعاصرة بالاعتماد على العقل في النظر إلى الإسلام للبرهنة على أنه قادر على استيعاب مستجدات العصر([17]) ، وتعد مصر مركزاً لهذا التيار ، ولعل أبرز ممثليه رفاعة الطهطاوي، ومحمد عبده…

وإذا كان التيار العلماني الصرف قد نشأ في الشام على أيد عربية مسيحية؛ فإن انتقال كثير من رموزه إلى مصر ترك آثاراً واضحةً في بعض أقطاب حركة الإصلاح الديني أنفسهم ([18]) ، بل في كثير من طلاب الأزهر وعلمائه. والغريب في الأمر أن هذه الفئة العلمانية التي دعت إلى الحديث ونبذ القديم لم تتخل هي نفسها عن القديم الذي تنتسب إليه. ([19])

ومع احتكاك التيارين ظهر تأثير العلمانية الصريحة واضحاً بمـا أفرزته من دعـاة لها ([20]). وبعد أن كان شعار المصلحين : « إن الحضارة الحديثة تتوافق مع الإسلام » ، أصبحت المقولة الرائجة : « إن الإسلام يتوافق مع ما تأتي به الحضارة الحديثة » ([21]) ؛ مما يعني أن الإسلام – بدل أن يكون الأصل والمعيار في تقويم الآراء والأفكار الوافدة- أضحى مجرد مصدر تلجأ إليه الفئة العلمانية لتأييد آرائها وتزكيتها.

[1] – محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي ( 1115 – 1206 هـ): زعيم النهضة الدينية في الجزيرة العربية والداعي إلى إحياء منهج السلف الصالح، أيد أسرة آل سعود الذين تبنوا دعوته حتى وصلوا إلى الحكم. وكان لدعوته دور كبير في اليقظة التي عرفها العالم الإسلامي في أقطار مختلفة، عرف أتباعه في الجزيرة العربية بـ«أهل التوحيد»، كما يطلق عليهم البعض اسم «الوهابية» نسبة إليه. له مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها : «كتاب التوحيد»، و«أصول الإيمان» ، و«رسالة في أن التقليد جائز لا واجب» . الأعلام 6/257 .

[2] – معجم الكافي، محمد الباشا. بيروت، شركة المطبوعات للنشر والتوزيع. ط: 1. (1412هـ/ 1992م) . ص 706  .

[3] –  قاموس أكسفورد الأساسي (إنجليزي–عربي ).بيروت، أكاديميا. (1998م). ص 520؛ والعلمانية النشأة والأثر في الشرق والغرب ، زكريا فايد . الزهراء للإعلام العربي . ط : 1 . _  (1408 هـ/ 1988م) . ص 11 ؛ ووباء العلمانية وهل له مبرر في العالم الإسلامي ، سفر الحوالي. مصر ، مكتبة منار السبيل ومكتبة منار العلماء . ط: 1 ، (1409هـ).  ص 11 .

[4] –   websters new world dictionary 128 B  .(نقلا عن المصدر السابق.ص12)

[5]  – العلمانية النشأة والأثر في الشرق والغرب . ص 11 – 12 ؛ وتهافت العلمانية ، عماد الدين خليل . بيروت ، مؤسسة الرسالة . (1403هـ/ 1983م) . ص 36 وما بعدها .

[6] – وباء العلمانية ، سفر الحوالي . ص14 .

[7] – تهافت العلمانية. ص 49.

[8] – م.س. ص 51 .

[9] – م.س. ص 52 .

[10] – للاطلاع على الأنظمة اليونانية يمكن الرجوع إلى كتب التاريخ والفلسفة معا ؛ ومنها – مثلا -: «من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الإسلامية » لمحمد عبد الرحمن مرحبا . بيروت ، منشورات عويدات. ط : 3 . (1983م) . ص 84 وما بعدها .

[11] – تاريخ الفلسفة اليونانية ، يوسف كرم ، بيروت ، دار القلم . ط : 1. (1977م) . ص 253.

[12] – فلسفة الثورة الفرنسية ، برنار غروتويزن ، ترجمة: عيسى عصفور . بيروت وباريس ، منشورات عويدات . ط : 1 . (1982م) . ص 41 وما بعدها .

[13] – من أبرز هذه التجارب السياسية ظهور النظام الديموقراطي المباشر كما في سويسرا ، والنظام الديموقراطي الرئاسي كما في الولايات المتحدة الأمريكية ، والنظام الديموقراطي البرلماني الجمهوري كما في فرنسا ، والنظام الديموقراطي البرلماني الملكي كما في إنجلترا.

[14] – دراسات في الفكر العربي الإسلامي، عرفان عبد الحميد. عمان، دار عمار. ط:1.(1412هـ/1991). ص 18.

[15] – م. س. ص 20.

[16] – من أبرز هذه المحاولات الإصلاحية : إصلاحات محمد علي ( 1805- 1841م ) في مصر ، والسلطان العثماني «محمود الثاني» (1826- 1839م) ، والأمير عبد القادر في الجزائر (1832-1847م) ، والشاه ناصر الدين في إيران (1834- 1848م) ، وأحمد بك في تونس (1837-1895م).  العلمانية النشأة والأثر في الشرق والغرب . ص103 .

[17]– العلمانية النشأة والأثر . ص 97 وما بعدها .

[18] – يمكن أن يُعد محمد عبده نموذجا لهذا التأثر، وتصور المناظرات التي جمعته بأحد رموز العلمانية الصريحة وهو فرح أنطون منشئ مجلة « الجامعة » مدى تأثره ، ولعل هذا ما جنح به إلى كثير من الآراء والتفسيرات غير المقبولة. موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين، مصطفى صبري .1/127 وما بعدها .

[19] – المقصود بهذه الفئة : المسيحيون العرب الذين دعوا المسلمين إلى نبذ الدين، في حين ظلوا – هم – متمسكين بمسيحيتهم . التراث والتجديد ، حسن حنفي . ص 25 .

[20] – وفي مقدمتهم : لطفي السيد ، وطه حسين ، وإسماعيل مظهر ، وسعد زغلول ، وعلي عبد الرازق ، وغيرهم…

[21] – العلمانية النشأة والأثر . ص 101 .

عن elharakah

شاهد أيضاً

cover4

قراءات تأصيلية في موضوع الاجتهاد 15- مقاصد الشريعة في الميزان{3}: المقاصد بعد الشاطبي رؤية تقويمية

محاولات إحياء المقاصد: على الرغم من مكانة الشاطبي السامية ومنهجه المتفرد، ظل كتابه «الموافقات» مهجوراً …

أضف تعليقاً