|
مراسـلة خاصــة |
 |
ثلاثة أيام تحت مظلة
مؤتمر الشبيبة الإسلامية المغربية في المهجر.
انعقد في الأسبوع الأخير من شهر رجب المنصرم (
1425 هـ )مؤتمر الشبيبة الإسلامية المغربية الذي خصص لدراسة المسار والتوجه
والمراجعة، وحضره عدد من الإسلاميين المغاربة ، واعتذر عن الحضور الأخ
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي لعدم استطاعته السفر إلى مقر الجمع، برسالة
تعد وثيقة لتاريخ تطور الصحوة المعاصرة.
كانت جميع حلقات النقاش جادة هادئة تتخللها فترات
راحة وترويح؛ وختمت في النهاية بالمصادقة على التقارير العقدية والسياسية
والتنظيمية والاجتماعية ومنهج التربية والتثقيف السياسي المقترح، وتوجت
الجهود بالبيان التأسيسي وإعلان " الحركة الإسلامية المغربية".
هذه بعض ملامح الحوار ومحتويات البيان التأسيسي
والتقرير العقدي، والسياسي، صحبة رسالة الشيخ عبد الكريم إلى المؤتمر:
إعلان الحركة الإسلامية المغربية بنفس اسمها التاريخي
الأول:
· ....وحيث
إن أي عمل جاد لابد له من منهج واضح وإطار سليم، ومؤسسات منظمة، فقد اتفق
الجمع على ما يلي:
·
إعلان الوجه الأصلي والعنوان الحقيقي لحركتنا إبان التأسيس
الأول وهو "الحركة الإسلامية المغربية"،
والعمل في إطاره التنظيمي بكل وضوح وشفافية، بعيدا عن كل عنف في القول
والعمل، لتحقيق الأهداف الشرعية الطبيعية لكل من يلتزم بالإسلام عقيدة
وشريعة ومنهج حياة.
·
المحافظة على استمرارية حركة
الشبيبة الإسلامية المغربية كرافد أساسي للحركة الأم "الحركة
الإسلامية المغربية" وتقويتها فكريا وتربويا وعقديا.
·
استمرار فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي بصفته المؤسس
الأول للصحوة الإسلامية المغربية المعاصرة، في
موقع "المرشد العام" للحركة الإسلامية المغربية،
· اختيار
أمانة عامة للحركة مكونة من واحد وعشرين عضوا
يمثلون مختلف شرائح المجتمع بالمغرب.
العضوية في الحركة ثلاث مراتب:عاملة
ومناصرة وشرفية
العضوية الشرفية تهديها الحركة إلى كل مسلم قدم خدمة جليلة
للإسلام في أي بقعة من بقاع الأرض. كما تحتفظ بها لكل إخواننا الذين ساهموا
في بنائها والدفاع عنها ونشر فكرها وتربية رجالها بكل إخلاص وصدق وثبات
ووفاء من الذين التحقوا بالرفيق الأعلى وعلى رأسهم:
-
فضيلة الشيخ عبد اللطيف عدنان الحمداوي رحمه الله
تعالى.
-
الأخ الأستاذ محمد المدغري العبدلاوي رحمه الله تعالى.
-
الأخ الشهيد: عبد الله النظيفي ( الملقب حركيا
بالطيبي، ويوسف) الأمين العام السابق للحركة، وقد استشهد في أفغانستان
أثناء حرب تحريرها من الاحتلال الروسي. وكان مسؤولا عن سلاح المدفعية
في الحزب الإسلامي.
من مبادئ الحركة الإسلامية المغربية:
-
· الناس سواسية في كرامتهم وحقوقهم في الحياة والأمن
والحرية والعلم والعيش الكريم.
-
· نحن أتباع نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم- وما جاء
به من كتاب وسنة، ولسنا أتباعاً لغيره _صلى الله عليه وسلم- ، مقدرين
علماءنا حق قدرهم ومسترشدين باجتهاداتهم وفقههم. والمذاهب الأربعة مجرد
مدارس فقهية تتفق في مجال الأصول عقيدةً وعبادةً وتشريعاً.
-
· كما نعتقد أن ما شاع في البلد من منكرات الخمور
والفواحش والشذوذ ومراكز الدعارة السرية والعلنية المرخص لها، وسرقة
المال العام والخيانات المكتشفة والمتستر عليها، والخضوع للأجنبي... كل
ذلك يبرأ منه الإمام مالك - إمام دار الهجرة رضي الله عنه – وتستنكره
كل المذاهب الإسلامية.
موموقفنا
نلخصه بإيجاز:
·
لا ديموقراطية.
·
لا استبداد.
·
نعم لشورى جماعية إيمانية منضبطة بالكتاب والسنة.
·
نرفض التمايز العرقي الوهمي الذي تبشر به جهات استعمارية
بواسطة خريجي مأوى الرهبان في تيومليلين (آزرو) الذي أشرفت على إقامته
المؤسسة التبشيرية الاستعمارية الفرنسية في عهد الحماية، وما زالت ترعاه
وتموله مراكزها في الخارج.
·
نسجل على الديموقراطية الوطنية المغربية ( المحلية ) ما
يلي:....
·
على الصعيد الحزبي والنقابي والجمعوي نسجل ....
· إن
الديموقراطية المغربية المستنسخة بطريق الخطأ، تعاني في أقل التقديرات من
خمس مثالب هي:...
تعالوا إلى كلمة سواء:
هذه أيدينا ممدودة للتحية الطيبة وقلوبنا وعقولنا منفتحة
للحوار
الهادف الملتزم البعيد عن الغوغائية، وسفاهة التقاصف بالتهم
وسفالة التنابز بالألقاب.
|